الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

147

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

أقسام الناس مع القرآن ‹ ص 1 › - الكليني : أبو عليّ الأشعري ، عن الحسن بن علي بن عبد اللّه ، عن عبيس بن هشام ، قال : حدّثنا صالح القمّاط ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : الناس أربعة ، فقلت : جعلت فداك ! وما هم ؟ فقال : رجل أوتي الإيمان ولم يؤت القرآن ، ورجل أوتي القرآن ولم يؤت الإيمان ، ورجل أوتي القرآن وأوتي الإيمان ، ورجل لم يؤت القرآن ولا الإيمان . قال : قلت : جعلت فداك ! فسّر لي حالهم ، فقال : أمّا الذي أوتي الإيمان ولم يؤت القرآن فمثله كمثل التمرة طعمها حلو ولا ريح لها ، وأمّا الذي أوتي القرآن ولم يؤت الإيمان فمثله كمثل الآس ريحها طيّب وطعمها مرّ ، وأمّا من أوتي القرآن والإيمان فمثله كمثل الأُترجّة ريحها طيّب وطعمها طيّب ، وأمّا الذي لم يؤت الإيمان ولا القرآن فمثله كمثل الحنظلة طعمها مرّ ولا ريح لها . ( 1 ) ‹ ص 1 › - الكليني : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن عبيس بن هشام ، عن غير واحد ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : قرّاء القرآن ثلاثة : رجل قرأ القرآن فاتّخذه بضاعة واستدرّ به الملوك واستطال به على الناس ، ورجل قرأ القرآن فحفظ حروفه ، وضيّع حدوده ، وأقامه إقامة القِدْح ، فلا كثّر اللّه هؤلاء من حملة القرآن ، ورجل قرأ القرآن فوضع دواء القرآن على داء قلبه ، فأسهر به ليله ، وأظمأ به نهاره ، وقام به في مساجده ، وتجافى به عن فراشه ، فبأولئك يدفع اللّه

--> ( 1 ) - الكافي : 2 / 604 ح 6 ، وسائل الشيعة : 6 / 178 ح 7671 .